عملية جراحية لإزالة نسيج ثديي زائد ينشأ خارج موضع الثدي الطبيعي، غالبًا في منطقة الإبط، وتناسب من تشعر بانزعاج جسدي أو نفسي بسبب وجود هذا النسيج.

النسيج الثديي الإضافي هو نسيج غدي خلقي يبقى من مسار نمو الثدي الجنيني، ويظهر عادة تحت الإبط. يزداد حجمه وقد يصبح مؤلمًا مع الدورة الشهرية أو الحمل أو الرضاعة. الجراحة تزيل هذا النسيج بشكل دائم وتخفف الانزعاج الجسدي المرتبط به.
نقيّم النسيج الثديي الإضافي سريريًا، وقد نطلب فحص تصويري مثل الموجات فوق الصوتية لاستبعاد أي كتلة غير طبيعية، ونناقش توقعاتك وخيارات العلاج.
نطلب فحوصات دم أساسية، ونوقف بعض الأدوية والمكملات المضادة للتخثر قبل الجراحة بأسبوعين حسب توجيهاتنا.
نجري شقًا صغيرًا في ثنية الجلد الطبيعية لإزالة النسيج الغدي، مع إغلاق دقيق للجرح لتقليل ظهور الندبة.
نراجعك خلال الأسبوع الأول لفحص الجرح، ثم في مواعيد لاحقة لمتابعة التعافي والنتيجة النهائية.
كل تدخل جراحي يحمل مخاطر محتملة. تختلف المخاطر حسب العملية والحالة الصحية، وتناقش الطبيبة تفاصيلها معكِ أثناء الاستشارة والإجراءات المتبعة للحد منها:
في الغالب هو نسيج حميد، لكننا نجري تقييمًا لاستبعاد أي تغييرات غير طبيعية قبل اتخاذ القرار الجراحي.
نضع الشق في ثنية جلدية طبيعية غالبًا، مما يساعد على إخفائه مع مرور الوقت.
إزالة النسيج الغدي بشكل كامل تقلل من احتمال عودته، لكن لا يمكن ضمان ذلك بشكل مطلق.
النسيج الإضافي ليس جزءًا من الثدي الوظيفي، وإزالته لا تؤثر عادة على الرضاعة من الثدي الطبيعي.
عادة بعد 2-4 أسابيع، وفق ما نقيمه في المتابعة حسب سرعة التعافي لديك.
الإجابة الوحيدة الصحيحة تأتي من فحص سريري. احجزي استشارة — بحضور أو بالفيديو إن كنتِ خارج الإمارات.