عملية جراحية تهدف إلى إعادة تحديد شكل عضلة الساق، بزيادة بروزها وحجمها عبر غرسات أو حقن دهون ذاتية، بحسب حاجة كل حالة.

بعض الأشخاص يعانون من عضلة ساق غير متناسقة مع بقية الجسم بسبب نقص طبيعي في حجم العضلة لا يستجيب للرياضة. هذه العملية تعالج هذا الخلل الشكلي دون أن تغيّر وظيفة الساق أو قدرتها على الحركة.
نفحص شكل الساق وتناسقها مع الجسم، ونحدد إن كانت الحالة تحتاج غرسات أو حقن دهون ذاتية أو مزيجاً من الاثنين.
تحاليل ما قبل الجراحة، وتقييم الدورة الدموية في الساقين، وتوقف بعض الأدوية المميعة للدم قبل العملية.
حسب الخطة المتفق عليها؛ يتم إدخال غرسة سيليكون صلبة أسفل اللفافة العضلية من خلال شق صغير خلف الركبة، أو حقن دهون ذاتية بطبقات خلف عضلة الساق.
نراجع الجرح والتورم خلال الأسبوعين الأولين، ثم نتابع الشكل النهائي بعد استقرار التورم.
كل تدخل جراحي يحمل مخاطر محتملة. تختلف المخاطر حسب العملية والحالة الصحية، وتناقش الطبيبة تفاصيلها معكِ أثناء الاستشارة والإجراءات المتبعة للحد منها:
لا، العملية تستهدف الشكل الخارجي للساق فقط، ولا تمس الأوتار أو العضلات الوظيفية المسؤولة عن الحركة.
نحدد ذلك في الاستشارة بعد فحص نسبة الدهون وحجم العضلة الطبيعي لديك.
يبدأ التورم بالانحسار خلال أسابيع، لكن الشكل النهائي يستقر عادة بعد عدة أشهر.
الغرسات مصممة للاستخدام طويل الأمد، وقد تحتاج لتقييم دوري مع الوقت مثل أي غرسة تجميلية أخرى.
في بعض الحالات نعم، حسب شكل الساق وتوزيع الدهون، ويُقرر ذلك بعد الفحص المباشر.
الإجابة الوحيدة الصحيحة تأتي من فحص سريري. احجزي استشارة — بحضور أو بالفيديو إن كنتِ خارج الإمارات.