تزيل جراحة الجفون الجلد الزائد وتعيد توزيع الدهون أو تقلّلها حول الجفون. وهي تعالج ثقل الجفن العلوي وانتفاخ الجفن السفلي، فتمنح منطقة العين مظهراً أكثر انتعاشاً دون تغيير شكل العين.

تعالج هذه الجراحة جلد الجفن الذي فقد مرونته والدهون التي تغيّر موضعها مع الوقت، ما يجعل العين تبدو متعبة أو مغطّاة. ويمكن علاج الجفن العلوي والسفلي كلٍّ على حدة أو معاً. ولا تعالج هذه الجراحة التجاعيد حول العين ولا الهالات السوداء ولا وضعية الحاجب، فهذه تُقيَّم بشكل منفصل.
تفحص الدكتورة كاردينالي الجفون والفيلم الدمعي ووضعية الحاجب، وتقيّم دعامة الجفن، وتناقش أي الجفون يحتاج للعلاج وأي تقنية تناسبك. وقد تُطلب مراجعة لطبيب عيون.
فحوصات ما قبل العملية المعتادة، مع إرشادات بإيقاف مميّعات الدم والتدخين، وترتيب من يقلّك إلى المنزل.
في الجفن العلوي يُزال الجلد الزائد عبر شقّ مخفيّ في ثنية الجفن الطبيعية. وفي الجفن السفلي يُعاد توزيع الدهون أو تُقلَّل عبر شقّ أسفل الرموش مباشرة، أو من داخل الجفن حين لا يحتاج الأمر لإزالة جلد.
تُراجع الغرز عادة خلال الأسبوع الأول، مع زيارات لاحقة مع تراجع التورّم والكدمات خلال الأسابيع التالية.
كل تدخل جراحي يحمل مخاطر محتملة. تختلف المخاطر حسب العملية والحالة الصحية، وتناقش الطبيبة تفاصيلها معكِ أثناء الاستشارة والإجراءات المتبعة للحد منها:
الهدف هو تجديد الجفون مع الحفاظ على شكل عينك الطبيعي، وتُخطَّط التقنية خصيصاً لتجنّب تغيير الشكل.
لا. هذه مسائل منفصلة تُقيَّم بشكل مستقل؛ أما جراحة الجفون فتعالج الجلد الزائد والدهون.
نتائج الجفن العلوي تدوم طويلاً عادة. لكن الجفون تستمر في التقدّم بالعمر طبيعياً، فالتغيّر التدريجي عبر السنين أمر طبيعي.
عادة بعد إزالة الغرز وتأكيد الطبيبة أن الشقوق التأمت، وغالباً بعد نحو أسبوعين.
نعم، وعند الملاءمة السريرية يُعالجان غالباً في العملية نفسها. وتحدّد الدكتورة روزلي ما يناسب حالتك خلال الاستشارة.
الإجابة الوحيدة الصحيحة تأتي من فحص سريري. احجزي استشارة — بحضور أو بالفيديو إن كنتِ خارج الإمارات.